Friday, 25 September 2026
رئيس مجلس الإدارة سوزان جعفر
رئيس التحرير خالد حسن
الأخبار

خالد العناني يشدد بكابو فيردي على حماية التراث البحري

خالد العناني يشدد بكابو فيردي على حماية التراث البحري
تاريخ النشر: 25 / 07 / 2026 الوقت: 07:27 PM
 كتبت .. ريهام رفعت 

أكد الدكتور خالد العناني المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو خلال كلمته بالجلسة الختامية لمؤتمر عقود المحيطات الخامس في مدينة بوا فيستا بجمهورية كابو فيردي والتي عقدت بحضور الرئيس خوسيه ماريا نيفيس على الدور المحوري والحيوي الذي تلعبه الدول النامية الجزرية الصغيرة في صياغة الأجندة العالمية للمحيطات وحماية التراث البحري.

وأوضح العناني أن هذه الدول تقف اليوم في خط المواجهة الأول أمام التحديات والمخاطر المناخية الجسيمة وفي مقدمتها ارتفاع منسوب مياه البحر وتآكل الشواطئ وتفاقم ظاهرة التلوث البحري مشددا على أن خبراتها الميدانية ومعارفها وقيادتها يجب أن تظل في قلب المحافل والدبلوماسية الدولية والعمل الجماعي.

وأشار المدير العام لليونسكو إلى الجهود التي تبذلها المنظمة عبر اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات لمساعدة الدول على دعم وتطوير علوم المحيطات وتوفير بيانات دقيقة وموثوقة إلى جانب تعزيز كفاءة أنظمة الإنذار المبكر وأضاف أن تحقيق اقتصاد أزرق مستدام يتطلب موازنة دقيقة تخلق الازدهار والنمو الاقتصادي مع ضمان الحماية الكاملة للأنظمة البيئية والمجتمعات التي تعتمد عليها بشكل مباشر.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر تفقد الدكتور خالد العناني برفقة رئيس كابو فيردي متحف الآثار الغارقة تحت الماء بالإضافة إلى المعرض المؤقت الذي أقامته اليونسكو للاحتفاء بالتراث الثقافي المغمور بالمياه.

واستعرض الجانبان ثمار التعاون المشترك الذي أسفر عن تأسيس حديقتين للآثار المغمورة بالمياه في منطقتي سانتياغو وبوا فيستا وافتتاح المتحف المخصص لهذه الآثار عام ألفين وثلاثة وعشرين إلى جانب إطلاق برامج متخصصة لتأهيل وتدريب الكوادر الشبابية في مجال العلوم والآثار البحرية مما يبرهن على كيفية تكامل العلوم والتراث والتعليم لتعميق فهم الماضي وترسيخ الخبرات المحلية وخلق فرص جديدة للمجتمعات.

وفي ختام كلمته سلط العناني الضوء على أهمية التراث الثقافي المغمور بالمياه باعتباره جزءا لا يتجزأ من التاريخ البشري المشترك متطرقا إلى الاستعدادات والاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لاتفاقية اليونسكو لعام ألفين وواحد الخاصة بحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه وأكد أن حماية هذا التراث لا تقتصر على صون القطع والمواقع الأثرية فقط بل تمتد لتشمل حفظ المعرفة وتناقلها بين الأجيال واستثمارها لخدمة أغراض التنمية المستدامة واستشراف مستقبل أفضل للمجتمعات.
المحرر: ريهام رفعت
مشاركة: