كتبت / مريم مصطفى
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، رصد إطلاق صاروخين باليستيين من إيران، في أول واقعة من هذا النوع يتم الإعلان عنها منذ الهجوم الذي استهدف ميناء الفجيرة في الرابع من مايو الماضي.
وقالت الوزارة، في بيان، إن أحد الصاروخين سقط في المياه الإقليمية للإمارات، بينما سقط الصاروخ الآخر خارج مياهها الإقليمية، دون أن تذكر تفاصيل عن وقوع أضرار أو إصابات
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تواصل رفع مستوى الجاهزية، مشددة على استعدادها الكامل للتعامل مع أي تهديدات، والرد على أي محاولات تستهدف أمن البلاد.

وفي وقت سابق اليوم، أرسلت وزارة الداخلية الإماراتية تنبيهًا إلى المواطنين عبر الهواتف، أكدت فيه أن «الوضع آمن حاليًا»، داعية السكان إلى استئناف أنشطتهم المعتادة، بعد تحذير سابق من وجود تهديد صاروخي.
ولم تصدر إيران، حتى الآن، تعليقًا رسميًا بشأن ما أعلنته الإمارات عن إطلاق الصاروخين.
ويأتي التطور الجديد بعد انتهاء مهلة الستين يومًا المخصصة لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، أمس الاثنين، دون إحراز تقدم، ما يزيد المخاوف من تصعيد جديد في المنطقة.
وتزامن ذلك مع استمرار التوتر المرتبط بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تأثرت حركة العبور فيه منذ فبراير الماضي، وسط تصاعد التوترات بين إيران ودول المنطقة
وكانت الإمارات قد اتهمت إيران مؤخرًا بمهاجمة سفن تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أثناء عبورها مضيق هرمز، بينما لم تعلن طهران مسؤوليتها عن تلك الهجمات.
وسبق للحرس الثوري الإيراني أن هدد باتخاذ إجراءات ضد السفن التي تعبر المضيق إذا كانت مرتبطة بخصوم طهران أو لم تمتثل للتوجيهات الإيرانية.